شيء من بوح

في الكتابة، نحن نعيش عالم آخر، وإن كان الألم أحد سطوره، هي حروف نزفناها بعد أن تشبعت الشرايين بذاكرة قديمة، قدم آدم وحواء،ذاكرة لم تعد تتسع للمزيد، فخرجت حروفًا تسافر مع السحاب، تجوب السماء بلا قيود، تسير حتى تصيبها الريح، فتمطر على القلوب، لتسكن داخلنا من جديد.

أراها تشبه دورة الحياة، لا تنتهي إلا بعد الصرخة الأولى في البوق.

التعليقات

  1. omar علق:

    رد: شيء من بوح

    فلسفة البدء والرحيل بنظرة اقرب الى رؤية زارا


إضافة تعليق