شيء من بوح(٢)

وذئب الزمان ينهش روحك
وروحي بها
فيا ويل روحينا مما أصابها
وقد ظننت بأنها صبابة
ولم أعلم بأنه الحزن
من فرق شملنا
يا هواي قل للهوى
أن يأتي لي منك بنبضة
تحيي القلب
فإنه حين غادرته قد هوى
وما أراك قد غادرته لحظة
بل تصنّع الموت ليوم اللقا

التعليقات

  1. omar علق:

    رد: شيء من بوح(٢)

    الم قديم


إضافة تعليق